أسعار غير مستقرة في الحسكة والخضار الإيرانية تغزو الأسواق

عادت أسعار المواد الغذائية، وخاصةً الخضار وعلى رأسها البندورة إلى الارتفاع في أسواق مدينة الحسكة وريفها، بسبب قلة الكميات المطروحة في الأسواق ومحدودية طرق وصولها سواء من جهة الغرب قادمةً من حلب، أو من الشرق قادمةً من إيران وشمال العراق عبر معبرين حدوديين في منطقة المالكية، فيما بدأت الأسعار بالهبوط في مدينة القامشلي وريفها.

سوريتنا برس

عادت أسعار المواد الغذائية، وخاصةً الخضار وعلى رأسها البندورة إلى الارتفاع في أسواق مدينة الحسكة وريفها، بسبب قلة الكميات المطروحة في الأسواق ومحدودية طرق وصولها سواء من جهة الغرب قادمةً من حلب، أو من الشرق قادمةً من إيران وشمال العراق عبر معبرين حدوديين في منطقة المالكية، فيما بدأت الأسعار بالهبوط في مدينة القامشلي وريفها.

فقدان أنواع من الخضروات

وقال الحاج عيسى رب أسرة في حي الكلاسة بمدينة الحسكة لــ سوريتنا: «إن سوق الحسكة عاد ليشهد فقدان بعض الخضار والمواد الغذائية مرةً أخرى، ما أدَّى إلى غلاء في الأسعار، حيث ارتفع سعر كيلو البطاطا إلى 700 ليرة سورية، في حين بدأت البندورة بالاختفاء من السوق نهائياً في بعض الأحيان، وفي حال وُجدت تُباع بين 700 – 800 ليرة».

وأشار الحاج عيسى إلى أن الخضروات «عادة ما ترتفع أسعارها قبيل بدء طرح الإنتاج المحلي، قبل أن تبدأ بالتراجع التدريجي بعد ذلك مع بدء نزول الخضار المحلية، مؤكداً أن سعر البندورة فاق 1000 ليرة سورية في الفترة ذاتها من العام الماضي».

وفي سياق متصل يسعى التجار عندما يشعرون بأن الكميات باتت قليلة، إلى رفع أسعار المواد الغذائية بالمجمل، حيث شهد السكر ارتفاعاً أيضاً، والذي يُعتبر مادة أساسية هامة لسكان الحسكة، وأصبح يُباع بنحو 700 ليرة.

وتحدثت وسائل موالية للنظام عن إغراق الخضار الإيرانية لأسواق الحسكة قادمةً عبر شمال العراق، وهذه الخضار يرتبط سعرها بالحركة المرورية على معبر “سيمالكا”، ومعبر “السويدية” الحدوديين في منطقة المالكية.

لماذا ارتفعت الأسعار في الحسكة؟

ويثير ارتفاع الأسعار استغراب الأهالي، فكيف للأسعار أن ترتفع بعد فتح الطرق بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة، مع انحسار مناطق سيطرة تنظيم الدولة في الرقة وريف حلب الشرقي، وهذا ما يُفسره التجار بارتفاع تكاليف النقل وطول الطرق وعدم استقرارها، إضافةً للارتباط بسعر الدولار غير المستقر، حيث ارتفع قبل أيام إلى 580 قبل ان يهبط إلى 520، ثم يستقر قرب سعر صرف 540 ليرة سورية.

وأفاد الناشط محمود الأحمد بانتعاش سوق عامودا بعد توزيع منظمة (IRC) عشرات القسائم بقيمة 110000 ل. س لكل عائلة، تُصرف من محلات محددة بالمدينة.

وقال الأحمد: «إن هذه المنظمات الأجنبية تعمل في مناطق محدودة بريف الحسكة الشمالي غالباً، لذا تأثيرها موضعي، فكلما اتجهنا إلى الجنوب فالوضع أسوأ، مشيراً إلى أن أسعار الخضار بالقامشلي وريفها أخذت بالنزول نتيجة تدفق الخضار الإيرانية عبر الحدود العراقية، حيث لا تتجاوز أسعار الخضروات بالمجمل 600 ليرة في مدينة القامشلي، و400 بريفها الجنوبي والشرقي.

مشاريع زراعية صيفية

وحسب الأرقام الرسمية بلغت المساحة المخطط زراعتها بالخضار الصيفية للموسم الحالي في الحسكة، بنحو 7064 هكتاراً تتضمن 1563 بندورة و441 للخيار، وتوزعت باقي المحاصيل بين الباذنجان، والفليفلة، والكوسا، والباميا، والبصل، والبطيخ، وتتركز زراعتها في عامودا، والقامشلي، ورأس العين، والمالكية.

كما أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديرية زراعة النظام، اختاروا 500 عائلة ريفية في مناطق تل براك وعامودا والقامشلي، لزراعة “حديقة” لكل عائلة، ضمن مشروع دعم صغار المزارعين بمستلزمات الإنتاج لخلق فرص عمل.

أسعار المواد الأساسية في مدينة الحسكة:

  • البطاطا: 170 ل. س
  • باذنجان: 500 ل. س
  • كوسا 400 ل. س
  • بصل يابس: 250 ل. س
  • فليفلة: 740 ل. س
  • الجزر: 250 ل. س
  • الخيار: 425 ل. س
  • الليمون: 625 ل. س
  • البندورة: 750 – 800 ل. س

أسعار المواد الأساسية في القامشلي:

  • الشاي: 3200 ل. س
  • زيت: 560 ل. س / 1 لتر
  • السكر: 360 ل. س
  • الرز: 500 ل. س
  • البندورة:400 – 600 ل. س
  • خيار:300 ل. س
  • باذنجان: 300 ل. س
  • فليفلة:400 – 600 ل. س
  • بطاطا: 250 – 300ل. س
  • لحم العجل: 3500 ل. س
  • لحم البقر: 2800 ل. س
  • لحم الخروف: 3000 ل. س
  • السمك: من 800 – 1000ل. س
  • الفروج: 850 ل. س

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف