استئناف عملية التبادل ضمن اتفاق “المدن الأربع” والنظام يماطل في إطلاق سراح المعتقلين

استأنفت صباح اليوم المرحلة الثانية من اتفاق المدن ” الأربع”، من خلال تبادل الحافلات التي تقل المهجّرين من مدينة الزبداني ومضايا بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا المواليتين في ريف إدلب.

0


سوريتنا برس

استأنفت صباح اليوم المرحلة الثانية من اتفاق المدن ” الأربع”، من خلال تبادل الحافلات التي تقل المهجّرين من مدينة الزبداني ومضايا بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا المواليتين في ريف إدلب.
ووصلت خمس حافلات تقل مهجري الزبداني ومضايا، إلى مناطق المعارضة في الراشدين، بعد احتجازها لأكثر من يومين في منطقة الراموسة الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة حلب.

وتضم حافلات التهجير الخمس 158 مقاتلاً من مدينة الزبداني و60 مقاتلاً من الجبل الشرقي المطل عليها، و150 شخصاً من قرى وادي بردى. كذلك دخلت إلى مناطق سيطرة النظام أكثر من 20 حافلة ترافقها سيارات إسعاف، تنقل أهالي ومسلّحي بلدتي كفريا والفوعة المواليتين.

وكان من المقرر وفق ترتيبات التفاوض، أن يتزامن تطبيق المرحلة الثانية من تهجير أهالي “الزبداني والفوعة”، مع إطلاق الدفعة الأولى من المعتقلين في سجون النظام، إلا أن الأخير ماطل بعملية الإفراج، كما أن عملية إطلاق سراح المعتقلين ستتم على دفعتين، بواقع 750 في كل دفعة، حيث لم يتضح بعد فيما إذا قامت قوات النظام بتطبيق البند أم لا.

وتستكمل بنود الاتفاق بداية الشهر المقبل، بإخراج من تبقى من أهالي ومسلّحي الفوعة وكفريا مقابل إخراج مقاتلين لـ”هيئة تحرير الشام” في مناطق جنوب دمشق. ووصل نحو 2400 مهجر من بلدتي مضايا وبقين، قبل أيام إلى محافظة إدلب، مقابل خروج نحو 5000 شخص من قريتي الفوعة وكفريا، ضمن اتفاق “المدن الأربع”، الذي توصل إليه “جيش الفتح” والمفاوض الإيراني، في آذار الماضي.

وكانت عملية تبادل القافلتين في المرحلة الأولى من الإخلاء، تأجلت بسبب تفجير ضرب الحافلات القادمة من قريتي الفوعة وكفريا في حي الراشدين، ما أدى لمقتل وجرح المئات، معظمهم من النساء والأطفال

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...