جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

افتتاح مراكز طبية وعلاجية في مناطق “درع الفرات” لاستقرار السكان وتخفيف معاناتهم

0

سوريتنا برس

تشهد مدن وبلدات ريف حلب المحررة من “تنظيم الدولة”، ضمن عملية “درع الفرات”، مشاريعاً ونشاطات خدمية للمدنيين، أهمها افتتاح المراكز الطبية، التي تعتبر من أهم احتياجات السكان والنازحين، حيث افتتحت مراكز طبية عدة، خلال الأسبوع الماضي، وفي مناطق مختلفة.

 مركز للعلاج الفيزيائي وتركيب الأطراف في بزاعة

ففي مدينة بزاعة في ريف حلب الشرقي، افتُتح أول مركزٍ للمعالجة الفيزيائية، بإشراف المكتب الطبي في المدينة، وبدعم من منظمة “هاندي كاب”، بغية تقديم الخدمات العلاجية المتنوعة للمرضى ومصابي الحرب، وغيرها من الحوادث الأخرى مجاناً.

وقال رئيس المكتب الطبي في مدينة بزاعة، الدكتور طالب محمد علي لــ سوريتنا: “الهدف من افتتاح المركز، تقديم العلاج الفيزيائي للمرضى، من ذوي الإعاقات الناتجة عن إصابات الحرب، ​وكذلك مرضى الشلل، إضافةً إلى تأمين الأطراف الصناعية للمرضى”.

ويقدم المركز المعالجة الفيزيائية من قبل كادر طبي مختص، حيث يستقبل 25 مريضاً في يوم الأربعاء من كل أسبوع، ويقدم العلاج الفيزيائي للمصابين، وكذلك الأطراف الصناعية السفلية والأجهزة المساعدة على الحركة، مجاناً للحالات الأكثر احتياجاً.

وأوضح الدكتور علي “يواجه المركز صعوبات كثيرة، تتمثل في نقص مستلزمات العمل الفيزيائي، وضيق الوقت، في ظل كثرة عدد المرضى، واستقبالهم ليوم واحد فقط على مدار الأسبوع، ونأمل بأن يفتح المركز أبوابه لثلاثة أيام على الأقل، لاستيعابهم جميعاً”.

ولاقى افتتاح المركز استحساناً لدى سكان المدينة، وقال أبو فاروق من سكان بزاعة: “تعرض طفلي لإصابة بشظايا في ظهره، ما أثّر على حركة قدميه، وكنت اضطر للتنقل لمسافات طويلة، قاصداً مركز للعلاج الفيزيائي، أما الآن أصبحت الأمور أسهل، ولكن نطالب أن تكون ساعات دوام المركز أطول”.

وتسعى الجهات المحلية في مدينة بزاعة، إلى توفير جميع الخدمات الطبية والصحية للمدنيين، من خلال إعادة تأهيل وترميم المنشآت العامة والخاصة، بعد الدمار الذي لحق بها، جراء المعارك التي دارت بين فصائل المعارضة، في غرفة عمليات “درع الفرات” و”تنظيم الدولة”.

أول مركز غسيل كلى في الباب

وفي المقابل، افتتح المجلس المحلي في مدينة الباب في ريف حلب، مركزاً طبياً لغسيل الكلى، بهدف التخفيف من معاناة المرضى من السكان والنازحين.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب جمال عثمان: “تم افتتاح المركز من قبل المجلس المحلي، وبالتعاون مع منظمة الإغاثة الإسلامية، حيث بدأ التسجيل من قبل المرضى في مركز غسيل الكلى، الذي يضم ستة أجهزة غسيل، إضافةً إلى كادر طبي مختص”.

كما يسعى المجلس المحلي في مدينة الباب، وبدعم تركي، إلى افتتاح مشفى يضم 200 سريراً، وذلك خلال ثلاثة أشهر، إضافةً إلى مشفى نسائي وأطفال، وأكثر من مستوصف ومركز للعلاج الفيزيائي والأطراف الصناعية.

عيادة سنية مجانية في بلدة احتيملات

كما افتُتحت بداية العام الحالي، العيادة السنية في بلدة احتيملات في ريف حلب الشمالي، ضمن منطقة “درع الفرات”، لتخفيف العبء عن الأهالي، مع ارتفاع أجور المعالجة السنية في العيادة الخاصة الوحيدة في البلدة.

وقال مدير العيادة السنية الطبيب محمد شاهين: إن “العيادة تعمل طوال الأسبوع عدا يوم الجمعة، بمعدل ثمان ساعات يومياً، تقدم خدماتها لما بين 20-30 مريضاً، بدعم من منظمة الابتسامة البيضاء”، مشيراً إلى أن “العيادة السنية تعمل على معالجة مشكلات الأسنان المختلفة، كالجراحة الصغرى، ومعالجة اللثة والالتهابات، باستثناء الجراحات التجميلية”.

العيادة تضم طبيباً مختصاً لمعالجة الذكور، بمختلف الشرائح العمرية، وطبيبة لمعالجة الأطفال والنساء مجاناً.

وقال شادي عمران من سكان احتيملات: “افتتاح العيادة السنية المجانية، سيُوفر على السكان الكثير من النفقات، حيث تعتبر تكاليف المعالجة السنية في العيادات الخاصة باهظة”.

وتعد العيادة السنية الأولى من نوعها في بلدة احتيملات، التي تأوي قرابة 25 ألف نسمة، ويوجد فيها مركز صحي واحد، يقدم العلاج بالمجان للأهالي، والنازحين من مخيم المرج العشوائي الذي يضم 200 عائلة.

تعليقات
Loading...