افتتاح مول متنوع في معرة النعمان لدعم مختلف العائلات وتلبية احتياجاتهم


سوريتنا برس

افتُتح في مدينة معرة النعمان بريف إدلب مركزاً لتسوق الملابس والأحذية والمستلزمات المنزلية “مول”، وذلك في صالة الأنشطة بالمدينة، وتستفيد منه 1700 عائلة، حيث تم البدء بتجهيزه منذ قرابة ستة أشهر، وكانت الخطوة الأولى فيه هو رصد العوائل المحتاجة ليقوم فريق العمل بتغطية معرة النعمان والقرى القريبة منها.

وقال المسؤول عن المركز ملاذ عربو لـ سوريتنا: «تحوي معرة النعمان البالغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، عدداً كبيراً من الأرامل والأيتام، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب إصابات الحرب، حيث لا يستطيعون الذهاب إلى عدة أماكن للتبضّع بما يلزمهم من لباس وأدوات منزلية وأحذية، ومن هنا جاءت فكرة تخصيص مكان واحد لهم ملبية حاجاتهم”. وأضاف «تواصلنا مع المجلس المحلي لتأمين مكان لافتتاح المول فيه، وتم إعطاؤنا مركز الأنشطة سابقاً، حيث تم تجهيزه وتنظيفه وترتيب أقسام منوعة داخله».

ويحوي المول على خمسة أقسام: (الرجال –النساء –الأطفال -الحقائب والأحذية، الأدوات المنزلية)، ومع اقتراب حلول شهر رمضان، يسعى المول إلى افتتاح قسم سادس خاص بالمواد الغذائية المتنوعة، التي لا يتم توزيعها في المعونات المقدمة من قبل المنظمات، إضافةً إلى دراسة افتتاح قسم سابع يختص بالخضار والفواكه والألبان خلال شهر رمضان فقط، وبأسعار رمزية أو بسعر التكلفة فقط كنوع من الخدمة لهم.

كما أشار مسؤول المول إلى أنه «وُضع صندوق للشكاوي، ومعرفة متطلبات الزبائن في عدة أماكن ضمن المول، فمن الممكن أن نكون قد أغفلنا نوعاً من البضائع، ويستطيع كل زبون من خلال هذا الصندوق أن يذكرنا بها، كما يهمنا معرفة رأيهم بالمكان والبضائع؛ فرأيهم مهم بالنسبة لنا».

قسائم مختلفة حسب حاجة كل عائلة

وقال مسؤول المول «قمنا بزيارة جميع المنظمات الإنسانية في معرة النعمان، وأخذنا منهم قائمة عن المحتاجين، وكانت الخطوة التالية دراسة وضعهم، وهل هم يستحقون أم لا؟ وبعد دراسة من قبل فريق مختص تم إعطاء كل منظمة حوالي 50 بطاقة بمعدل بطاقة لكل عائلة، يُسمح لهم بزيارة المول كل ثلاثة أشهر، لتبلغ عدد العائلات المستفيدة 1700 عائلة».

وتقوم منظمة “رقاء” بدعم المول، حيث خصصت قسائم متفاوتة لكل عائلة حسب حاجاتها؛ فبعض القسائم تصل قيمتها إلى 15 ألف ليرة سورية وبعضها لا يتجاوز خمسة آلاف ليرة سورية.

بحصة تسند جرة

وقال المسؤول الإعلامي في المول عبد العزيز قيطاز «إن المول لقي منذ افتتاحه الأسبوع الماضي إقبالاً كبيراً من الأهالي، كما أنه مجهز بشكل متنوع لتلبية احتياجات جميع الأعمار».

وتم جلب البضائع من تركيا، ومنها ما تم جلبه من محافظة إدلب بأسعار مناسبة، كما خُصص مكان للنساء تُشرف عليه مجموعة من الموظفات ولا يُسمح لغير النساء بالدخول إليه. وقالت أم رؤوف: «صحيح أن المبلغ المخصص ضمن القسيمة ليس بالكبير، وقد لا يكفي احتياجات عائلة كبيرة، إلا أنه يُساعد نوعاً ما، على مبدأ “بحصة بتسند جرة”».

في حين قال أبو محمد نيربي من سكان معرة النعمان: «إن افتتاح المول سيُقدم خدمة كبيرة للأهالي، فسيصبح بإمكانهم الحصول على كل ما يريدونه ضمن مكان واحد، بعدما كانوا يتنقلون من مكان لآخر بحثاً عن حاجاتهم، والذي في الغالب كان يُعرضهم للخطر، خوفاً من أي قصف محتمل».