جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

“المال مقابل العمل” مشروع لتشغيل شباب إدلب وإعادة إعمار المدينة

أطلقت منظمة “البنفسج” مشروع “المال مقابل العمل” في مدينة إدلب وبعض القرى المحيطة، بغية مساعدة السكان على كسب المال مقابل القيام بعمل معين، وفتح المجال لأكبر عدد ممكن من الشباب العاطل عن العمل لاكتساب مهنة تقدم لهم المال، ولكي يكون لهم بصمة في إعادة إعمار ما خلّفه النظام والطيران من دمار في مدينة إدلب وريفها.

0
عمال ضمن مشروع منظمة بنفسج أثناء ترميم أحد شوارع إدلب | سوريتنا

سوريتنا برس

أطلقت منظمة “البنفسج” مشروع “المال مقابل العمل” في مدينة إدلب وبعض القرى المحيطة، بغية مساعدة السكان على كسب المال مقابل القيام بعمل معين، وفتح المجال لأكبر عدد ممكن من الشباب العاطل عن العمل لاكتساب مهنة تقدم لهم المال، ولكي يكون لهم بصمة في إعادة إعمار ما خلّفه النظام والطيران من دمار في مدينة إدلب وريفها.

وكانت المشاريع في مدينة إدلب جميعها بالتعاون مع مجلس المدينة المدني، وتركزت على ترميم المدارس والمساجد والمرافق العامة والحدائق الكبيرة ومداخل المدينة، كما امتدت إلى بعض البلدات مثل أريحا ومعرتمصرين وبنش، والتي تكون على مرحلتين؛ كل مرحلة تدوم ثلاثة أشهر.

1500 عامل يعملون بلا شروط

وأعلنت المنظمة على صفحتها وصفحة مجلس إدلب المدني، عن حاجتها لأكبر قدر ممكن من العمال لأعمال البناء، وتم قبول 600 شاب للعمل في مدينة إدلب، وتم تقسيم العمال إلى مجموعات عمل، كل مجموعة مختصة في عمل ما، كما تستقطب المنظمة كل يوم أعداداً من العمال، وقد وصل عدد العمال في إدلب وريفها إلى 1500 شخص للعمل في هذا المشروع.

ويبدأ العامل عمله من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، ويتم احتساب الأجور بشكل يومي، إضافةً إلى تأمين معدات العمل.

ولم تضع المنظمة أي شرط يجب توفره في العامل، سوى أن يكون لديه القدرة الجسدية على العمل، ويشمل المشروع الأشخاص من عمر 18 وحتى 55 سنة، وقال أحمد نور إعلامي في منظمة بنفسج: «يكفي أن يكون الشخص قادراً على العمل حتى نسمح له بالانضمام لنا، ويوجد لكل مجموعة معلم مصلحة يعطيهم التعليمات لضمان عملهم بشكل جيد».

ثمار المشروع قُطفت والعمل مستمر

هذا المشروع قُطفت ثماره خلال أيام، فقد تمت تهيئة ساعة مدينة إدلب والحديقة المجاورة لها بشكل كامل، وأيضاً تنظيف شبكات الصرف الصحي، والانتهاء من ترميم سبع مدارس بشكل كامل بعد أن كانت مهجورة من طلابها، كما تم ترتيب كل الأضابير في مديرية المساحة والمصالح العقارية في مدينة إدلب.

واليوم يتم العمل على الدورات الأربعة الكبرى في مدينة إدلب، وأيضاً العمل على إعادة افتتاح كامل الحدائق في مدينة إدلب؛ فالمشروع بدأ مع مطلع شهر نيسان، وينتهي نهاية الشهر الحالي.

وتحضر المنظمة لمشاريع مماثلة في مدن وبلدات أخرى بريف إدلب، مثل معرة النعمان وجبل الزاوية ومارع وجرابلس.

وشهدت البنى التحتية في محافظة إدلب تدميراً مستمراً، بسبب قصف قوات النظام وروسيا، قبل سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”، حيث استهدف القصف البنية التحتية من طرقات ومشافٍ وأفران ومحطات كهرباء ومياه، إضافة إلى مقتل وجرح المئات من المدنيين بينهم أطفال ونساء.

 

تعليقات
Loading...