جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

المكتبة الدمشقية تتحدى الحصار وتفتح أبوابها أمام القراء في جنوب العاصمة دمشق

0

سوريتنا برس

تحت شعار “القراءة حياة”، افتتحت السبت الماضي “المكتبة الدمشقية”، في بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، بهدف تعزيز الحالة الثقافية في البلدة، ونشر الوعي والفكر، ومساعدة الباحثين والدارسين في توفير مصادر معرفية، خصوصاً مع حاجة الشباب الذين تضررت دراستهم، نتيجة الأوضاع الأمنية والحصار، إلى القراءة والمطالعة لتطوير أنفسهم، فضلاً عن تقديم أمّات الكتب للمهتمين بالمطالعة، ودعم وتشجيع الجلسات الحوارية الشبابية، والندوات الهادفة.

وتضم المكتبة ستة عشر قسماً، أبرزها اللغتين العربية والإنكليزية، والعلوم الشرعية، والسياسة، والقانون، والفلسفة، وعلم النفس، والتاريخ، والجغرافيا، والحاسوب، إضافة إلى عدد من المجلات العلمية والثقافية، كما خصصت المكتبة خمس قاعات للمطالعة بينها قاعة رئيسية.

وتحتوي رفوف المكتبة أكثر من سبعة آلاف كتاب، من مختلف المجالات والاختصاصات، وتتميز بديكورها البسيط وإضاءتها المميزة، وهي الأولى من نوعها في جنوب دمشق، من حيث التصميم والأقسام.

وحضر حفل الافتتاح أكثر من مئتين وخمسين شخصاً، من مختلف الفعاليات المدنية والقوى العسكرية، وبدأت الافتتاحية بكلمةٍ تعريفية ألقاها أمين سر المكتبة، ثم شاهد الحضور فيلماً تشويقياً حول المراحل التي مرت بها المكتبة، تلا ذلك توزيع القائمين على المكتبة استبياناً، تضمن تسعة عشر سؤالاً حول أهمية قراءة الكتب، ونادي القراءة الملحق بالمكتبة.

ويأتي افتتاح المكتبة الدمشقية، والتي تعتبر “الأكبر في المناطق المحررة” بحسب القائمين عليها، في ظل ظروف صعبة يعيشها جنوب العاصمة دمشق، نتيجة الحصار واستمرار الضغوط من قبل نظام الأسد على المنطقة، في محاولة منه لفرض مشروع “مصالحة”.

وكانت مكتبة مركز أجيال الثقافي في مدينة إنخل في درعا، فتحت أبوابها أمام القراء في وقت سابق هذا العام، بعد توقف جميع المراكز الثقافية والمكتبات في المنطقة.

تعليقات
Loading...