النظام يهين مهجري كفريا والفوعة باستقبال مُذل والمؤيدون يصفون ذلك بالفضيحة

نشرت صفحات موالية للنظام السوري على شبكات التواصل الاجتماعي صورًاً لعوائل المسلحين الخارجين من بلدتي الفوعة وكفرية بريف إدلب، الواصلين إلى منطقة حسيا بريف حمص ضِمن إطار اتفاقية المدن الخمسة.

0

سوريتنا برس

نشرت صفحات موالية للنظام السوري على شبكات التواصل الاجتماعي صورًاً لعوائل المسلحين الخارجين من بلدتي الفوعة وكفرية بريف إدلب، الواصلين إلى منطقة حسيا بريف حمص ضِمن إطار اتفاقية المدن الخمسة.

وأظهرت الصور قلة الطعام المقدم للواصلين إلى منطقة حسيا، والمؤلف من برغل مطبوخ وخس فقط لا غير، إضافةً الى افتراشهم للأرصفة والطرقات وحصولهم فقط على أغطية (بطانيات) تلفحوا بها.
ورافقت الصورَ المنشورةَ على وسائل التواصل الاجتماعي تعليقاتٌ غاضبةٌ من الموالين للنظام، معتبرين أن ما حصل فضيحة، وأن الجهات المختلفة تاجرت بقضيتهم وحصارهم ثم تخلت عنهم.

وفي المقابل أنهت الفعاليات المدنية والفصائل العسكرية المتواجدة في محافظة إدلب، تجهيز 300 وحدة سكنية لاستقبال العوائل التي وصلت من مضايا والزبداني والجبل الشرقي.
وانطلقت أول أمس خمس حافلات تضم 158 مقاتلاً من مدينة الزبداني و 60 مقاتلاً من الجبل الشرقي المطل عليها، و150 شخصاً من قرى وادي بردى، باتجاه حلب لإتمام عملية التبادل، في حين خرجت 46 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص بينهم 700 مسلحاً، من بلدتي كفريا والفوعة شمال إدلب.

ويأتي ذلك ضمن الاتفاق المتعارف عليه باسم “اتفاق المدن الخمسة”، الذي تم التوصل إليه بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام” من جهة، والجانب الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني من جهة أخرى، بعد مفاوضات استضافتها العاصمة القطرية الدوحة

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...