جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

تخريج 300 متدرباً على مهن مختلفة من ذوي الاحتياجات الخاصة في الدانا بريف إدلب

0

سوريتنا برس

خرّجت منظمة “سند” الدفعة الثالثة والأخيرة، من مشروع التأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة الدانا بريف إدلب الشمالي، الذي استهدف 300 شاباً وفتاة.

واستمرت مدة المشروع أربعة أشهر ونصف، قُسّم فيها المشاركين على ثلاث دورات تدريبية، مدة كل منها شهر ونصف، وتراوحت أعمارهم من 14 إلى 55 عاماً، وتلقوا خلال الدورات دروساً نظرية وعملية، في مجالات صيانة الحواسيب وأجهزة الهاتف النقال، وتصميم المواقع الالكترونية والتسويق الالكتروني، وحياكة الصوف، والرسم على الزجاج والخشب.

وقال مدير منظمة “سند” في الدانا مسعود هدروس لـ سوريتنا: “هم الفئة الأكثر تضرراً بالحرب، والأكثر تهميشاً لدى المنظمات، فغالباً تُوفّر لهم أدوات وأدوية وعمليات وتركيب أطراف صناعية، دون التركيز على إكسابهم مهنة يستطيعون من خلالها إكفاء أنفسهم ذاتياً، بمجهود قليل وفي بيوتهم، دون الحاجة لبذل جهد عضلي كبير”.

وطرحت منظمة “سند” فكرة المشروع، بالتعاون مع المجالس المحلية في ست قرى، وهي (سرمدا وكفردريان وتل الكرامة وحزري وتل عدي والدانا).

واختار كل مجلس محلي مجموعة من المرشحين، من مصابي الحرب الذين فقدوا أطرافهم، أو ممن لديهم إعاقة منذ الولادة، وأجريت مقابلات شخصية لكل المرشحين، وتم انتقاء الأكثر حاجة، ومن لديه عائلة يعيلها، وقال المشرف على المشروع خالد جدعان: إن “المنظمة تملك فريقاً من المشرفين النفسيين، اختاروا المتدربين بعد مقابلة أجريت للجميع”.

بعد تحديد المستفيدين والذين بلغ عددهم 300 مستفيداً، حدد مكان إقامة الدورات ومواعيدها، وأوضح مدير المنظمة أن “المتدربين خضعوا لأربعة أيام تدريبية في الأسبوع على مدار شهر ونصف، وتم توفير أدوات لتدريب كل فئة حسب حاجتها”.

وأكد أن “السعادة التي رآها على وجوه المتخرجين، تدفعه للبحث عن غيرهم في مناطق أخرى، ليحصلوا على نفس الفائدة التي حصل عليها المتدربين السابقين، كما دعا الجميع لمنحهم فرصة للعمل كنوع من التشجيع”، مشيراً إلى أن “المنظمة لا تستطيع تأمين عمل، وإنما توفر تدريب فقط”.

في حين قال أبو أحمد أحد المستفيدين: إن “تلقيه تدريباً في صيانة الهواتف النقالة، أكسبه خبرات بنسبة 50 %، مما يجعله قادراً الآن على العمل في أي محل لصيانة الهواتف، مؤكداً أن خبرته ستزداد مع مزاولة العمل”.

تعليقات
Loading...