جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

رجل يقتل طفلته الرضيعة بعد عضّها حتى الموت في جرمانا

0

سوريتنا برس

أقدم رجل من مدينة جرمانا على قتل طفلته البالغة من العمر تسعة أشهر، بعدما قام بعضّها حتى الموت، لأنه يكره البنات ويعتبرهن سبب العار والمشاكل، وفق ما أفادت صفحة “شبكة أخبار جرمانا” الموالية وصفحات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما تحدث خال الضحية لبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الطفلة المقتولة “دلال” منذ أن قدمت الى الحياة، كان والدها المدعو زياد سليمان (37 عاماً) كثير الكلام والتذمر لأمها عن أنه يكره الفتيات ويفضل الذكور على الاناث، وكثيراً ما كان يقول إن الفتيات يجلبنّ المشاكل والعار.

وفي الرابع والعشرون من نيسان الماضي كان يوم الجريمة المشؤوم، حيث حمل الأب طفلته الرضيعة، وبدأ بالتعامل معها بقسوة وعنف، عندها طلبت الأم من زوجها أن تأخذ منه الرضيعة لأنها أحست أنه يُبيّت لها شراً، لكن الوالد رفض أن يُعطي ابنته لزوجته، وقال لها إنه الأعلم بطريقة معاملة ابنته.

عندها لم تجد الأم سوى أن تخرج لمنزل أهلها لتطلب منهم الإسراع بالحضور للبيت، لكي تقي ابنتها من أي شر، لكن المصيبة كانت أن أهلها غير موجودين في المنزل، فعادت ادراجها ولجأت الى جارتها التي تعاملت مع الأمر ضمن سياقه الطبيعي وطلبت من الأم الهدوء وأن الأب لا يمكن أن يؤذي ابنته.

بعد ذلك عادت الأم الى المنزل وخلال الطريق اتصل بها زوجها ليخبرها بكل برود أن ابنتها قد ماتت، لتنتاب الأم حالة هستيرية بالشارع وتبدأ بالصراخ أمام المارة وهنا تدخل أحد العناصر الأمنية وأسرع مع الأم الى المنزل بعد أن اخبرته ما تخشاه وما قاله زوجها على الهاتف.

عند الوصول الى المنزل كان المشهد مروعاً، حيث شاهدوا كدمات وآثار عض تملئ جسد الطفلة الغض التي تم اسعافها الى مشفى الراضي في جرمانا، ليتضح أنها مفارقة الحياة جراء ما تعرضت له من وحشية، وعلى الفور تم استدعاء عناصر أمن من النظام في مركز جرمانا وحضور رئيس النيابة القاضي غسان بكار، الذي تولى استجواب الجاني الموقوف حالياً وزوجته على ذمة التحقيق.

وقال بكار إن النتائج الأولية تفيد أن الزوج قد اعتدى سابقاً على طفلة له من زوجته الأولى وأنها ادّعت عليه نتيجة ذلك، وأن الجاني حاول أن يزج بزوجته معه بالقضية مدعياً أنها قد عضت ابنته معه، لكن وعند مواجهته بأن الطب الشرعي سيأخذ “طبعة الاسنان” ليعرف من الذي نفذ الاعتداء اعترف أنه قام بهذا العمل الشنيع لوحده.
وأكد رئيس النيابة أن القانون يعتبر جريمة قتل الأصول أو الفروع هو ظرف مشدد للعقوبة، مضيفاً ان التحقيقات مازالت مستمرة للوقوف على التفاصيل الكاملة لهذه الجريمة الوحشية.

وفي سياق متصل ادّعت الزوجة على زوجها بتهمة قتل ابنتها عن سابق إصرار وترصد، ونصّبت نفسها مدعية شخصية ضده في هذه القضية التي لم تشهد هذه المدينة مثيلاً لها.
يذكر أن هذه الجريمة ليست القصة الأولى التي تعيشها مدينة جرمانا، لكنها الأولى من نوعها بدرجة وحشيتها وعنفها

تعليقات
Loading...