جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

عائلة سورية لاجئة في كندا تلقى الإعجاب لأنشطتها الابداعية

0

سوريتنا برس

نالت عائلة سورية مقيمة في كندا، إعجاب السكان هناك، بعد أن افتتحت ورشة للخياطة والتنجيد في منزلها، لكسب الرزق، إلا أن هذه الورشة تحولت بعد فترة إلى محط أنظار سكان كندا، الذين بدأوا بالتعامل معها.

عائلة الزهوري من سكان القصير في ريف حمص، نقلت إبداعها إلى كندا، وأعادت افتتاح الورشة التي كانت تعمل فيها، قبل هجرتها من سوريا.

وباتت غرفة معيشة عائلة الزهوري، التي تقطن في بلدة أنتيغونيش في السواحل الشرقية من كندا، منذ كانون الثاني من عام 2016، تعج بأقمشة وكراسي تعود لأبناء البلدة، الذين اعتادوا التواصل مع العائلة السورية، في سبيل إعادة تنجيد مفروشاتهم القديمة، أو خياطة ألبسة لهم.

ونشرت مفوضية شؤون اللاجئين، تقريراً عن عائلة الزهوري، متمثلة بالزوجة رابعة الصوفي، والزوج توفيق، وابنهما الأكبر مجد، وطفليهما رنيم وأغيد، مشيرةً إلى أن الصوفي، صنعت ملابس رياضية لفريق محلي في لعبة الهوكي.

وقالت رابعة الصوفي وتعمل في الخياطة: “عندما اتصل مدرب فريق هوكي بي، وطلب خياطة قمصان للفريق، لم أتردد في الموافقة على المساعدة، وسرعان ما أُحضرت خمسين قميصاً لفريق الهوكي إلى منزلي، لأخيط عليها أسماء اللاعبين بأسرع وقت ممكن”.

وأضافت “عكفت بضع ليالي على تجهيز القمصان، حيث قدّم زوجي وأطفالي المساعدة لي، محولين غرفة المعيشة إلى ورشة عمل”، مضيفةً “على الرغم من أن هذا العمل بسيط جداً، إلا أنني ممتنة، لأنهم اختاروني لأقوم به من بين الجميع”.

كفيلتا الصوفي، استطاعتا منذ فترة الحصول على “بسطة” في السوق المحلي الأسبوعي، وتبيع فيها اللاجئة الحلويات السورية، التي لاقت إعجاب العشرات في المنطقة، وفق المفوضية.

وترى مفوضية شؤون اللاجئين، أن الصوفي أخذت مكانتها في المجتمع الكندي، كما أن ابنها مجد يعمل ويدرس في الوقت نفسه، وكذلك طفلاها، بينما يعمل زوجها توفيق كنجار، يدمج بين التصاميم الشرقية، وما شاهده في كندا.

تعليقات
Loading...