جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

“قانون الإسلام” يثير جدلاً في المانيا‎

نفى المتحدث باسم الحكومة الألمانية وجود أي خطط لدى بلاده لاستحداث ما أطلق عليه “قانون الإسلام”، الذي ينظم حقوق والتزامات المسلمين، رافضاً فكرة طرحها حلفاء للمستشارة الألمانية قبيل الانتخابات الاتحادية المقررة في أيلول القادم.

0

سوريتنا برس

نفى المتحدث باسم الحكومة الألمانية وجود أي خطط لدى بلاده لاستحداث ما أطلق عليه “قانون الإسلام”، الذي ينظم حقوق والتزامات المسلمين، رافضاً فكرة طرحها حلفاء للمستشارة الألمانية قبيل الانتخابات الاتحادية المقررة في أيلول القادم.

وكان “ينس شبان” القيادي البارز في حزب المستشارة ميركل، أول من طالب في حوار مع DW بسن قانون في ألمانيا على غرار “قانون الإسلام” في النمسا، يلزم الأئمة بإلقاء مواعظهم بالألمانية وأن تخضع المساجد لمراقبة أكبر، لمعرفة ما يحصل فيها بدقة.

كما طالبت “يوليا كلوكنر”، الحليفة البارزة للمستشارة، مطلع الأسبوع بتشديد القواعد الخاصة بالأئمة والخطباء المسلمين، وحظر التمويل الخارجي للمساجد، وإلزام الأئمة بإلقاء خطبهم بالألمانية.

بينما رفض “شتيفن زايبرت” المتحدث باسم ميركل الفكرة التي تدعوا لها “كلوكنر”، نائبة زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل، وأعضاء كبار آخرون بالحزب، وقال في مؤتمر صحفي “مثل هذا القانون ليس ضمن اهتمامات الحكومة الآن”.

يذكر أن ميركل قالت في حديثها الأسبوعي، السبت الماضي إنه “يجب على اللاجئين في ألمانيا أن يحترموا التسامح والانفتاح والحرية الدينية”، وكانت في تصريح سابق أواخر العام الماضي قالت أن “النقاب الكامل ليس مناسباً هنا، ويجب منعه أينما كان ذلك قانونياً، إنه لا ينتمي لنا”.

وتسعى ميركل من خلال سياساتها الصارمة بشأن اندماج اللاجئين إلى استعادة الدعم الذي خسره حزبها في العام الماضي بسبب سياستها بشأن استقبال اللاجئين.

تعليقات
Loading...