“قسد” تحاصر الرقة بالكامل وقيادي كردي يؤكد احتمال استمرار المعركة أربعة أشهر 

استطاعت قوات سوريا الديموقراطية “ٌقسد” مساء اليوم الخميس، فرض حصاراً كاملاً على مدينة الرقة بعد سيطرتهم على المداخل الشرقية والجنوبية من المدينة.


سوريتنا برس

استطاعت قوات سوريا الديموقراطية “ٌقسد” مساء الخميس، فرض حصاراً كاملاً على مدينة الرقة بعد سيطرتهم على المداخل الشرقية والجنوبية من المدينة.

وجاء هذا بعد معارك عنيفة وطويلة مع تنظيم الدولة، إذ استطاع مقاتلو “قسد”، وتحت غطاء جوي من قبل التحالف الدولي، من فرض سيطرتهم على جهتي المدينة الشرقية والجنوبية.

وفي سياق متصل قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية هيوال جبار اليوم الخميس، إن معركة تحرير الرقة قد تستغرق 3 أو 4 أشهر، بالرغم من نجاحات “قسد” في عملياتها ضد تنظيم “الدولة” في المدينة.

وأكد جبار في حديث إلى وكالة “رويترز” أن “قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي تمكنت من تحرير نصف بلدة الرقة القديمة، ومستمرة في التقدم على جميع المحاور، مما أتاح لها محاصرة مسلحي الدولة بشكل كامل داخل مركز المدينة”.

وذكر القيادي أن قوات “قسد المشاركة في عملية غضب الفرات تتقدم ببطء وبحذر إلى عمق المدينة، حيث يستخدم الإرهابيون سيارات مفخخة وقناصة وعبوات ناسفة، فضلاً عن منعهم المدنيين من مغادرة المدينة، في مسعى إلى عرقلة عملية تحريرها”.

ونقلت الوكالة عن موظفة طبية في “قوات سوريا الديمقراطية” قولها إن خسائر “قسد” في الرقة أقل بكثير مما كانت قبل عام في مدينة منبج.

كما قالت الناطقة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شخ أحمد: إن قوات سورية الديموقراطية تتقدم ببطء داخل مدينة الرقة، بسبب شراسة تنظيم الدولة في الدفاع عن معقله معتمداً على كثافة الألغام وقناصة محترفين.

وقالت جيهان في تصريحات لـ«فرانس برس» من مكتبها في مدينة عين عيسى الواقعة على بعد أكثر من 55 كيلومتراً من مدينة الرقة: «تستمر قواتنا في التقدم داخل الرقة ولكن بشكل بطيء».

واضافت: «منذ بدء الحملة حتى الان استطعنا تحرير تسعة أحياء من الجهتين الشرقية والغربية، بعضها كبير وواسع واخرى صغيرة»، مؤكدة ان «قوات سورية الديموقراطية» باتت تسيطر على أكثر من 20 في المئة من مساحة المدينة.

وتخوض “قسد” منذ شهرين وبدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية معارك عنيفة ضد مقاتلي التنظيم لطردهم من معقلهم في مدينة الرقة.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف