جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

“قسد” تواصل تقدمها شرق دير الزور والألغام تحصد مزيداً من الضحايا

0

سوريتنا برس

سيطرت قوات سورية الديمقراطية “قسد”، على بلدة غرانيج في ريف دير الزور الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة مع “تنظيم الدولة”، ترافقت مع قصف عنيف للتحالف الدولي.

في حين أعلن ​المرصد السوري لحقوق الإنسان​، أن “تنظيم الدولة” شن هجوماً معاكساً على تجمعات ​ “قسد” في بلدة غرانيج، بغية استعادة البلدة من سيطرة “قسد”.

كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، عن تمكنها من السيطرة على قرى الجديلة وإلياس والمحيميدة وأرض الزير والمجيد وأبوحردوب والنباعي.

بينما أكدت “قسد” أنها عثرت على 300 معتقلاً في أحد سجون التنظيم، في بلدة أبو حمام، بعد السيطرة عليها.

ويتواجد “تنظيم الدولة” في بادية دير الزور، والمساحات الخالية الممتدة من أقصى الحدود الجنوبية للمحافظة، وصولاً إلى غرب بلدات الميادين والعشارة في ريف دير الزور الشرقي.

وفي سياق متصل، التحق 100 مُقاتلاً من أبناء “دير الزور” بصفوف “قوات سوريا الديمقراطية”، بعد أن أنهوا دورة تدريبية لمدة 17 يوماً، تلقوا خلالها دروساً فكرية وعسكرية، وفق ما نقلته وكالة “هاوار” للأنباء.

الألغام تحصد مزيداً من الضحايا

من جهة أخرى، تتواصل حالات الوفاة نتيجة انفجار ألغام في مناطق متفرقة من دير الزور، حيث قتل ثلاثة أطفال جراء تعرضهم لانفجار لغم أرضي، من مخلفات “تنظيم الدولة” في بلدة البصيرة في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور.

كما قتل رجلين وأصيب آخر، جراء تعرضهم لانفجار لغم أرضي في بلدة الكشكية في الريف الشرقي، وأصيبت سيدة وابنتها جراء انفجار لغم أرضي في بلدة سويدان جزيرة.

وقتل مدني في شارع الوادي في مدينة دير الزور، جراء انفجار قنبلة يدوية، أطلقها أحد عناصر النظام، إثر شجار بين عناصر ميليشيات النظام لأسباب غير معلومة، بينما قتل مدني في مدينة الكسرة، بعد استهدافه من قبل قناصي النظام المتمركزين على الضفة المقابلة من نهر الفرات.

وفي سياق متصل، منعت قوات النظام المدنيين العائدين من أبناء مدينتي البوكمال والعشارة، من الدخول إلى ريف دير الزور الشرقي، وقامت بنقلهم إلى حي القصور في مدينة دير الزور لأسباب لا تزال مجهولة، وفق ما ذكرت شبكة شام.

في حين فرضت قوات النظام على المدنيين المقيمين في مناطق قوات سوريا الديموقراطية، مبالغ مالية تتراوح بين 6 و8 آلاف ليرة، لمن أراد القدوم إلى مناطقها.

النظام يُعين قائداً له في المنطقة الشرقية

وعلى صعيد آخر، عيّن النظام السوري اللواء الركن شوقي يوسف، مسؤولًا أمنياً وعسكرياً عن قواته في المنطقة الشرقية، بدلاً من اللواء محمد خضور.

وشغل شوقي سابقاً رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حماة، إلى جانب قيادته للمنطقة الساحلية، ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في الساحل، عدا عن منصبه العام الماضي كقائد للفيلق الرابع، ومسؤول العمليات العسكرية في المنطقة الشرقية.

وشنّ “تنظيم الدولة” هجوماً واسعاً، على مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في أماكن متفرقة في ريف دير الزور الشرقي.

وضرب التنظيم رتلاً عسكرياً لقوات النظام، قرب بلدة الرمادي في ضواحي مدينة البوكمال، أسفر عن سقوط عدد من عناصر الأخير بين قتيل وجريح.

في حين تلقت قوات النظام ضربة مماثلة من التنظيم في بادية دير الزور الجنوبية، شمال قاعدة التنف على الحدود السورية – العراقية، تكبدت خلالها خسائر في الأرواح والعتاد.

بينما أعلن مسؤول في “الحشد الشعبي” العراقية، عن بدء ترميم وتأهيل الساتر العسكري على الشريط الحدودي مع سوريا، شمال غربي البلاد، بهدف منع هجمات عناصر “تنظيم الدولة” القادمين من سوريا.

تعليقات
Loading...