محلي سراقب يعمل على أتمتة وثائق سكان المدينة وقراها

أطلق المجلس المحلي في مدينة سراقب بريف ادلب، مشروعاً لأتمتة جميع القيود والوثائق الموجودة في دائرتي السجل العقاري والسجل المدني، وعمل نسختين منها، نسخة يتم حفظها في كل دائرة، والنسخة الثانية على هاردات كعهدة عند المجلس المحلي للمدينة.

0


سوريتنا برس

أطلق المجلس المحلي في مدينة سراقب بريف ادلب، مشروعاً لأتمتة جميع القيود والوثائق الموجودة في دائرتي السجل العقاري والسجل المدني، وعمل نسختين منها، نسخة يتم حفظها في كل دائرة، والنسخة الثانية على هاردات كعهدة عند المجلس المحلي للمدينة.

وعمل المجلس المحلي منذ تحرير مدينة سراقب عام 2012، على حفظ وثائق جميع المديريات ومنع دخول أي أحد إليها، خوفاً من العبث بها أو التلاعب بأوراقها.

وقال أمين سر المجلس المحلي رواد رزاز لـــ سوريتنا: «إن الهدف من أتمتة الوثائق، لتسهيل الوصول إليها حال طلب أحد منهم أي وثيقة، وللحفاظ على ممتلكات وحقوق السكان من الضياع أو التلف، فإذا ضاعت الحقوق دخلنا في مشاكل لا نهاية لها».

ثلاثين قرية حول سراقب ضمن المشروع

ويتضمن مشروع الأتمتة تعيين 40 موظفاً، يكونون مسؤولين عن العملية، وتم توزيعهم بين أمانة السجل المدني وأمانة السجل العقاري، وتقسيم العمل في السجل المدني حسب الخانات الموجودة للأشخاص، بينما يُقسّم العمل في السجل العقاري حسب أرقام العقار.

 وأوضح رزاز أن مشروع الأتمتة «يشمل مدينة سراقب وثلاثين قرية حولها، تم اختيارها من قبل المجلس، حيث تم بالأصل حفظ سجلاتهم العقارية في سراقب، واليوم تتم أتمتة سجلاتهم مع مدينة سراقب».

وبدأت عملية الأتمتة قبل أيام، وقد تستمر أكثر من شهر ونصف، وستكون تحت إشراف أعضاء من المجلس المحلي، وبتمويل من منظمة البرنامج الإقليمي السوري” كيمونيكس”.

إجراءات لمنع التزوير

النسخ التي سيتم إصدارها حرص المجلس على ختمها بختم الدائرة الموجود بها مرفقاً مع ختم وتوقيع رئيس المجلس المحلي، منعاً لأية عملية تزوير، كما أن الموظفين القائمين على السجلات العقارية هم حتى اليوم قائمون على عملهم، وقد قاموا بالتعاون مع المجلس المحلي وعدد من الناشطين بالحفاظ على ممتلكات المديرية.

وأوضح رزاز أنه «لم تسجل أية حادثة تزوير، أو تلاعب بالأوراق، أو استخراج أوراق وهمية على غرار ما حصل في بعض الدوائر وخاصة النفوس، وحتى اليوم هذه الدوائر معترف بها وموثوقة من قبل سكان مدينة سراقب وريفها، وأية ورقة يتم صدورها من خلالها معترف عليها من قبل دوائر مناطق النظام وكافة الدوائر في المناطق المحررة».

العقارات في ازدهار

تشهد مدينة سراقب وريفها حركة بيع وشراء للأراضي لم تتوقف في ظل الحرب، بل زادت، فمعظم الأهالي يميلون إلى وضع مدخراتهم في أرض يستملكونها.

وقال فيصل العبدان وهو مهندس زراعي من مدينة سراقب لـ سوريتنا: «بسبب القصف الشديد على المدينة، فإن العديد من سكان سراقب باعوا مجوهرات زوجاتهم واشتروا بها قطعة أرض، وبنوا عليها غرفة ومنافعها، وذلك بسبب ازدهار حركة بيع وشراء الأراضي، فالأرض التي تُزرع تكفي الأسرة العديد من الخضار والفواكه، وتؤمِّن لهم مكاناً حال اشتداد القصف وتحفظ أموالهم في ملك لا يضيع مع الأيام».

لذلك كان لابد من توثيق بيع وشراء الأراضي في مدينة سراقب ليستطيع السكان حفظ حقوقهم، يختم العبدان بقوله: «الأرض تبقى وإن قُصفت مئات المرات، لكن الذهب والمال من الممكن ضياعه وفقدانه، وأيضاً هما لا يعتبران منتجاً كالأرض».

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...