مركز جديد في حمص وريفها لتوثيق انتهاكات النظام


سوريتنا برس

أعلن عدد من الإعلاميين والناشطين الحقوقيين في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، افتتاح “مركز حقوق الإنسان”، بهدف توثيق جرائم وانتهاكات النظام بحق المدنيين في مدينة حمص وريفها.

وأكد عضو المركز، القاضي سعود الديك لسوريتنا، أن المركز هو الأول من نوعه في مدينة حمص، ويسعى إضافة لتوثيق الانتهاكات، إلى نشر الثقافة القانونية وتعزيز مبادئها وقيمها، والتعريف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود والمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن المركز «يعمل على ترسيخ هذه المبادئ عبر المحاضرات والندوات، وبإصدار مجلة دورية ونشرات ومطويات».

قوائم للمعتقلين وتوثيق انتهاكات النساء والأطفال

ويضم المركز عدة أقسام، منها قسم لتوثيق أسماء المعتقلين في سجون قوات النظام، إضافةً إلى إنشاء قوائم دورية بأسماء المعتقلين ورفعها إلى الجهات الأممية والمعنية، للمطالبة بالكشف عن مصيرهم داخل سجون النظام وإطلاق سراحهم، وكذلك قسم لتوثيق ممتلكات السكان بهدف الحفاظ عليها.

كما افتتح المركز قسم خاص بالانتهاكات ضد النساء وإعادة تأهيلهن، وقال مدير المركز شعلان الدالي «إن المركز يعمل على إعادة تأهيل النساء اللواتي ارتُكب بحقهن انتهاكات جسدية أو معنوية، وإعادة تأهيلهن وتوعيتهن من خلال دورات دعم نفسي وتعريف النساء بحقوقهن».

وتشهد محافظة حمص حملات اعتقال كثيرة من قبل قوات النظام، وسط ضبابية حول أرقام المعتقلين لدى النظام، حيث يسعى مركز “حقوق الإنسان” الذي تم افتتاحه مؤخراً في الرستن، إلى التوصل إلى إحصاءات دقيقة لأعداد المعتقلين.