جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.

معرض في الأتارب يُوثق دمار وتهجير أحياء حلب الشرقية

0

سوريتنا برس

نظم “ملتقى الإعلاميين” في صالة مركز بناء الأسرة، في مدينة الأتارب في ريف حلب الأسبوع الماضي، معرضاً للتصوير الفوتوغرافي، بمناسبة مرور عام على تهجير سكان الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

وضم المعرض 80 صورة، لـ 18 إعلامياً من داخل الملتقى، تم اختيارها عن طريق لجنة مُشكّلة من قبل المكتب التأسيسي، تُوثق جميعها حالة صمود الأهالي، وفصائل المعارضة، خلال حصارهم داخل أحياء حلب الشرقية قبل عام.

وقال رئيس المكتب التنفيذي في الملتقى إسماعيل الرج لــ سوريتنا: إن “المعرض يُظهر الدمار الذي حلّ بمدينة حلب، والمجازر التي ارتكبتها قوات النظام وروسيا بحق المدنيين، بالإضافة إلى أيام الحصار والتهجير الأخيرة من أحياء حلب، وحجم الأسى والمعاناة في عيون المهجرين”.

ويعتبر هذا المعرض الأول من نوعه، واستمر لثلاثة أيام، ليستطيع الجميع رؤية الصور، التي تجسد آلام حلب في التهجير والقصف، وإظهار الوجه الحقيقي لقوات الأسد، التي استهدفت كافة أشكال الحياة، من أبنية ومشافي ومدارس وأطفال في حلب.

في حين قال أحد المشاركين في المعرض، أبو العز الحلبي: “الصور الموجودة في المعرض، التقطها إعلاميون خلال وجودهم في مدينة حلب، ووثقوا خلالها كل ما شاهدوه من دمار ومجازر، ورحلات نزوح وتهجير للمدنيين، وأردنا أن نعرض تلك الصور في المعرض، كأداة جديدة توثق إجرام النظام بحق المدنيين”.

ومن الصور التي تضمنها المعرض، صورة توثق مجزرة جب القبة في حلب، التي راح ضحيتها ثلاث عائلات كاملة، تضم أكثر من 30شخصاً، أثناء رحلة نزوحهم، من المناطق الشرقية إلى الغربية في المدينة بسبب القصف، وصورة أخرى تظهر رجل خرج من تحت الأنقاض، والدماء تغطي وجهه.

كما تم تنظيم العديد من الفعاليات بمناسبة الذكرى الأولى للتهجير، كالمسير الذي أقامته مؤسسة “شباب التغيير” لمسافة 10 كم، انطلاقاً من بلدة كفرلاها، وحتى خان العسل.

تعليقات
Loading...