107 متدربون يخضعون لدورات مُنظّمة على الإنقاذ والاستجابة السريعة في إعزاز

«اكتسبت الخبرة وكيفية العمل المنظم، فسابقاً كنا نساعد لكن بشكل عشوائي ودون تنظيم». يصف المتدرب حسن الأسعد الفائدة التي حصل عليها، بعدما خضع مع باقي زملائه، للدورات التي أقامتها منظمة “البنفسج” بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة إعزاز، والتي شملت أربع دورات تدريبية متتابعة خلال الشهر الماضي في مجال الإسعافات الأولية وكيفية الاستجابة للأمور الطارئة، بغية افتتاح مراكز وخيم للطوارئ.

0


سوريتنا برس

«اكتسبت الخبرة وكيفية العمل المنظم، فسابقاً كنا نساعد لكن بشكل عشوائي ودون تنظيم». يصف المتدرب حسن الأسعد الفائدة التي حصل عليها، بعدما خضع مع باقي زملائه، للدورات التي أقامتها منظمة “البنفسج” بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة إعزاز، والتي شملت أربع دورات تدريبية متتابعة خلال الشهر الماضي في مجال الإسعافات الأولية وكيفية الاستجابة للأمور الطارئة، بغية افتتاح مراكز وخيم للطوارئ.

الدورات تم الإعلان عنها على صفحة المجلس المحلي وصفحة منظمة البنفسج، وسُمح للجميع بالتقدم من العمر 20 وحتى 50 عاماً دون شروط أخرى، ليكون الشرط الوحيد من لديه القدرة الجسدية والاستعداد لتلبية النداء في حال حصل أمر طارئ في المدينة.

الكوادر الموجودة سابقاً في مدينة إعزاز اكتسبت وتعلمت من الأرض، دون منهاج مُنظّم أو دراية بالخطوات الصحيحة الواجب اتباعها في حال الأزمات، وقال مأمون خربوط وهو مدرب دولي أشرف على تدريب الكوادر لـ سوريتنا: «كان عمل فرق الاستجابة ارتجالياً وغير منظمٍ بشكل كافٍ، لذلك نحن نعلمهم اليوم كيف يكونون فريقاً منظماً يستطيع تقديم الخدمات بسهولة ويسر ضمن فريق واحد».

أربع دورات لضمان إتقان العمل على أرض الواقع

تقدم للدورة 150 متطوعاً ومتطوعة، التزم منهم 107 أشخاص حضروا الدورات الأربع، وكانت كل مرحلة من الدورات لمدة أربعة أيام متتالية، وبمعدل 8 ساعات يومياً.

وتم إعطاؤهم في المرحلة الأولى لمحة عن عمل منظمة “البنفسج”، وفي المرحلة الثانية أهمية التطوع والهدف منه وكيفية جعله لخدمة المجتمع، أما المرحلة الثالثة فكانت عن الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع المصابين ونقلهم بالطريقة الصحيحة، بينما تضمنت المرحلة الرابعة موضوع التنسيق وكيفية العمل بشكل جماعي ومنظم وتقسيم العمل بين الفرق بشكل مسبق، وآخر يوم تم التطبيق بشكل عملي على إنقاذ عائلة من مبنى مدمر بشكل تمثيلي.

ما بعد التدريب

وبعد نهاية الدورات الأربع، تم توزيع الشهادات على جميع الملتزمين بالحضور ضمن حفل أقامته منظمة البنفسج، وقال خربوط: «من الضروري على جميع المتطوِّعين المتابعة بدورات أخرى لكي يكونوا على استعداد دائم، وخاصةً أن المنطقة تشهد هدنة، ولكن لا أحد يعلم متى يعود القصف مجدداً».

كما رأى المتدرب جميل الحص أن «الدورات هذه غير كافية للمتدربين، بل يجب العمل على الأرض أكثر من مرة حتى نستطيع كسر حاجز الخوف والارتباك من صدمة الكوارث والمخاطر التي قد تواجهنا خلال العمل».

واختار مأمون خربوط والمدرِّب هشام الزين والمدرب مجد سليماني، 50 متدرباً مميزاً من الشباب والفتيات لكي يتم تعيينهم في المراكز مباشرةً، بعد أن تم التأكد من أنهم قادرون على العمل مباشرة. يقول المدرب مجد سليماني: «العمل التطوعي يحتاج إلى تفانٍ وإخلاص في العمل، ويحتاج إلى قدرة على العطاء دون حدود».

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...