ناس

ناس

BIGO LIVE

فيلم HER من إنتاج 2013 تأليف وإخراج سبايك جونز، من بطولة خواكين فينيكس وسكارليت جوهانسون. يتحدث الفيلم عن شخص اسمه ثيودور تومبلي بشخصيته الرومانسية، ويعمل في كتابة الرسائل للزبائن حسب الطلب،

اقراء المزيد

الهروب الكبير

من المفارقات المضحة المبكية هو ارتفاع صوت الشبيحة الإلكترونيين بعد تصريحات وزير التنمية الألماني الالماني "غيرد مولر" عن نية بلاده تمكين عودة مئتي ألف لاجئ سوري إلى وطنهم سوريا، فقد استغل الشبيحة

اقراء المزيد

أريد زوجاً قاتلاً

هذه خنادق وليست علامات للتقدم في السن، كأنها أنفاق! أو يا ليتها أنفاق..! قالت ضحى وهي تراقب وجهها في المرآة "لو أن هذا الخط الذي يقطع جبيني أفقي يكون نفقاً يأخذني من حرستا إلى برزة، كنت سأحكمه

اقراء المزيد

كلنا عيون للحاجز

حاول أبو عبدو كل ليلة تجاهل أصوات الصراخ والشتائم من نافذة منزله، غير أن الطرقات العنيفة التي انهالت على باب بيته أنذرته بخطر داهم ودفعته إلى النهوض سريعاً.

اقراء المزيد

أم مروان في قصرها لا تنتظر

في قصرها، الذي تسميه ساخرة وواصفة أحجار كبيرة رصفت فوق بعضها لتشكل غرفة في أحد شوارع المعضمية في ريف دمشق، تقول أم مروان: «هذه ليست بلدتي التي فقدت فيها زوجي وابني الأكبر، هذه البلدة التي قُتل

اقراء المزيد

بروليتاريا سوريا الأسد

أكثر الأسئلة التي تراودني عندما أرى الباعة السوريين يسترزقون في دول اللجوء هي: لماذا لا تأتيهم "البلدية" لتطاردهم في الشوارع وتصادر لهم بضائعهم كمن يطارد مجرماً متلبساً وتصادر منه أداة جريمته؟

اقراء المزيد

الغيرة الوطنية

الغيرة على الوطن لا تحدث ما لم تكن قائمة على شيء من الحزن والأسى والذكريات، ولا تحدث إلّا عندما ينتابك شيء من فقدان الهوية.

اقراء المزيد

الفرح في عيون حنين: عندما أنارت الأضواء شوارع إدلب

رفعت نفسها ووقفت على رؤوس أصابعها، لكن دون جدوى، ثم جاهدت في الوصول إلى حافة الشرفة، وأطلت برأسها تسترق لقطات من ذلك الضوء البرتقالي البراق بينما كانت يداها الصغيرتان تتشبثان بها. لم تستطع الرؤية

اقراء المزيد

أعنف ضحكة

يحدثني أحد الأصدقاء عن جارته التي لم تطلب منه أنْ يبتسم لمرة واحدة على الأقل، يمر وهموم الدنيا بداخله. إنه سوري وهذا يكفي لتكون البسمة غائبة عن وجهه، هو ذاته الذي عاتبته عن الغياب وعن عدم

اقراء المزيد

العيد في الدويلعة

إن كنت لا تعرفها، فمن الصعب أن أصفها لك، هي لا تشبه أي حيّ آخر في دمشق وربما في سوريا. هنا فقط في الدويلعة من الممكن أن تعيش في منزل تسكنه خمس عائلات تتشارك الحمام والمرحاض والمطبخ والفقر العادي،

اقراء المزيد

من ذاكرة العتمة | مذكرات أحمد سويدان