تصفح التصنيف

ناس

قتيبة ياسين الشعب السوري سياسي بالفطرة حتى يقال أنه أيام الوحدة عندما تنازل شكري القوتلي لجمال عبد الناصر لتصبح سورية ومصر دولة واحدة قال له: "كل سوري يعتقد نفسه سياسياً، وكل واحد من اثنين يعتبر نفسه قائداً وطنياً" فكيف استطاع حافظ الأسد تدجين هذا الشعب الفقيه سياسياً لدرجة أصبح كل مواطن سوري يفتخر…
اقرأ أكثر...
مجد الشامي على بعد 18 كيلومتراً جنوب العاصمة دمشق، قصة تستحق أن تروى، حكاية أم عبد الوهاب، وهي ربة منزل في الأربعينات من عمرها، وأم لثلاثة صبية وفتاتين شابتين. قبل الحرب، عاشت أم عبد الوهاب مع عائلتها في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، لكن العائلة اضطرت للنزوح مرتين بسبب الاشتباكات في المنطقة، في المرة…
اقرأ أكثر...
تحفل الذاكرة بنكبات البعث التي عايشناها باليوم واللحظة، وعند كل حدث تعود ذكراها وكأنها حدثت البارحة، كسوف الشمس الذي حدث منذ أيام في أميركا حرّض ذاكرتي لأحداث حصلت في بلاد البعث، عاشها الناس بشكل مختلف، فالزلازل وكسوف الشمس تجري في بلاد البعث بغير ما تجري عليه في كل بلدان هذا الكوكب! يوم الكسوف…
اقرأ أكثر...
ياسين أبو فاضل لم يعد مرور دوريات الأمن مخيفاً بالقدر ذاته قبل سنوات في حي 8 آذار وسوقه الشهير وسط مدينة حماة؛ فرهبة مشاهدة العناصر المسلحة اختفت، الحي خلا من الشباب المطلوبين للأمن أو خدمة العلم، ومن بقي من السكان عُجَّز أو لا نفع منهم في العمليات العسكرية، وأكثر ما يقلق تجار السوق هي الإتاوات التي…
اقرأ أكثر...
سمير واجد يرفرف علم النظام في الساحة الرئيسة في عدرا بريف دمشق، ويرفرف معه شعار غير معلن بشكل واضح، يفرض فيه النظام قانوناً جديداً على البلدة التي "طهرها" من خلال الحاجز العسكري، ليمنع كما يقول "عودة الإرهاب" إلى المنطقة السكنية التي يقطنها عدد كبير من موظفي الدولة، والقوات النظامية؛ فلا صلاة، ولا…
اقرأ أكثر...
مجد الشامي لم يعرف أيهم ما الذي كان يجري خارج الزنزانة، كان ينتظر دوره في النوم، حين بدأ يسمع صياحاً من الزنازين القريبة، بدأ الضرب، قال أحد من كان معه في المعتقل، وقليلاً قليلاً بدأ الصوت يعلو ويقترب، عدَّ المعتقلين الذين معه الأبواب التي تفتح، كانت عشرة حتى الآن، الباب الحادي عشر كان باب زنزانته،…
اقرأ أكثر...
جمال سليم لم يعد أكثر من مجنون يريد الهرب من كل من حوله، من قريته التي أحبها حدَّ التظاهر ضد كل من حاول السيطرة عليها، من رفاقه الذين قضوا أو هربوا أو اعتلقوا أو تحولوا إلى إسلاميين ومقاتلين وجند، من أمه التي عرفت أنه يكثر من مشاهدة الأفلام الاباحية فأطلقت غضباً عليه، لم يعرف أن أماً تختزنه في…
اقرأ أكثر...
قتيبة ياسين سمعت مرة زوجتي تقول: لم أرَ أبي رحمه الله يبكي سوى مرة واحدة، وكان ذلك بعد سقوط بغداد، ولم أرَ زوجي يبكي سوى مرة واحدة في كل حياتي، وكان ذلك بعد مجزرة كيماوي الغوطة. أذكر حينها أنها ضمتني بقوة كمن يضم ابنه الذي ما عاد يستنشق الأكسجين، في كل 21 آب تمر ذكرى المجزرة أتذكر تلك التفاصيل…
اقرأ أكثر...
سمير واجد في القابون كان سكان بلدتي حفير، الفوقا والتحتا، متساوين أمام ازدراء السكان، بكل عنصرية وفوقية، وقد ردد السكان في الحي الشهير بسوق البضائع المهربة من لبنان "هذا حفيري" فيرد الحفيري الصاع صاعين "هذا نازح وذاك فلسطيني وهذا قابوني". نجح السكان الذي يتشاطرون الفقر والمهربات وأعمال البناء…
اقرأ أكثر...
فادي جومر هل سنستطيع العودة من منافينا يوماً؟ يبدو السؤال.. مجرد السؤال، كمحاولة ابتلاع جمرة متوهجة، فكيف إذا حاولنا الإجابة؟! العودة! المصطلح بحد ذاته مرتبط بذاكرتنا بأحد أكثر قصص التاريخ مأساوية، وهي قصة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وحملات التهجير التي قام بها المحتل الإسرائيلي، وتراكمت تبعاتها…
اقرأ أكثر...