ناس

ناس

ما زلتُ حياً! الجزء الثاني

«اسمي آدم، أنا في الثالثة والعشرين من العمر. قضيت منها أربعة أشهرٍ في معتقلٍ سوري هو الفرع (215)، أعاني اليوم من عدة أمراضٍ؛ منها: التهاب الكبد الوبائي، وأعيش الآن في أحد بلدان الجوار، وكل ما

اقراء المزيد

زوجان لأكثر من 65 عاماً أحمد وخديجة عجوزان لاجئان ينتظران الموت لا العودة

لاقت قصة زوجين سوريين مسنين نزحا بفعل الحرب الاهلية صدى عالمياً بعد أن ظهرا في فيديو ترويجي لإحدى المنظمات الخيرية.

اقراء المزيد

الخلاص من البعثين

أذكر ذلك المحل الذي يبيع ألبسة رجالية في منطقة الأشرفية بحلب وقد أطلق عليه اسم "آزاد" وتعني "حرية" باللغة الكردية، مررت أمامه بعد أسبوع وقد لصق فوق حرف الدال الأخير راء لتصبح "آذار"، كانت الزاي

اقراء المزيد

طعام الغربة

ومن ملامح الغربة أنْ تتناول الطعام على صحف ورقية تصدر من بلد غير بلدك، هكذا هي عادة السوريين، وخاصةً العمّال، يوضع الطعام على جرائد ومجلات عليها أخبار بلد قد لا يعنيك، ومع ذلك قد تجد خبراً عن

اقراء المزيد

ما زلتُ حياً!

«اسمي آدم، أنا في الثالثة والعشرين من العمر. قضيت منها أربعة أشهرٍ في معتقلٍ سوري هو الفرع (215)، أعاني اليوم من عدة أمراضٍ؛ منها: التهاب الكبد الوبائي، وأعيش الآن في أحد بلدان الجوار، وكل ما

اقراء المزيد

شعارات مسروقة

منذ اندلاع الثورة ضد بشار الأسد وحكمه العائلي لسوريا، عمد الأسد إلى ملاحقة المتظاهرين وضربهم بالرصاص الحي، واعتقالهم وقتلهم في سجونه تحت التعذيب، كيف لا وقد كانوا يزعجونه أكثر من أي قوة يمكن أن

اقراء المزيد

قدمي ولعبة أطفالي

"هي لعبه طفلتي.. وعكازي " تضم أم شاهين رجلها البلاستكية إلى قدمها المبتورة، بعد أن تشاجرت مع ابنتها الصغيرة التي اعتادت أخذ رجلها واللعب بها، قدمها الحية فقدتها بداية آذار الماضي، أثناء قصف عنيف

اقراء المزيد

مواهب مُغيَّبة

في ظل الظروف التي مرّ بها السوريون ظهرت مواهب وغابت مواهب كثيرة، وغياب هذه المواهب ناتج عن الآلية التي لم تختلف كثيراً عن الآلية التي كان النظام يعمل عليها، ومن خلال هذا نجد أن صوت الذين يملكون

اقراء المزيد

 رشا التي فضلت الاحتفاظ بسرطانها على إسقاط جنينها

«أعلم أن احتمال إصابتي بالمرض كبيرة، فوالدتي توفيت بسرطان الثدي». تقول رشا وهي تضع يدها على بطنها المنتفخ بسبب الحمل، اكتشفت إصابتها باكراً، فهي ممرضة وتجري الفحص الذاتي بشكل دوري، وتعلم أنه من

اقراء المزيد

 فاطمة التي يسُمح لها بالموت ببطْء

ما إن شعرت فاطمة قطاش القاطنة في قرية كفرهند بريف سلقين، بكتلة صلبة في ثديها الأيمن حتى راجعت الطبيبة النسائية في القرية، تقول «وُصِفَت لي حبوب وأجبرتني على إيقاف رضاعة طفلي البالغ من العمر سنة».

اقراء المزيد

من ذاكرة العتمة | مذكرات أحمد سويدان