جريدة سوريتنا
مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست في 2011، تنتج المحتوى الصحفي وتطوره وتنشره وفق المعايير المهنية بوسائط ومنتجات متعددة، لخدمة الجمهور المهتم بالشأن السوري.
تصفح التصنيف

رأي وتحليل

قتيبة ياسين مع بداية الثورة كان الشبيحة والمؤيدون للنظام السوري يهددون الثائرين والمتظاهرين بأن "ماهر لم يلبس البدلة"، أي أن ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري لم يلبس الزي العسكري الخاص به، وذلك إشارة إلى أنه لم يغضب ويتصرف بجدية حتى الآن. حتى أنهم صنعوا من هذا التهديد أغنية، فكتبوا لها كلمات ولحّنوها…
اقرأ أكثر...
فادي جومر السخرية فنّ عظيم، ولطالما كان هذا الفن هو الأقرب للناس، فالضحكة إن خرجت من القلب، لها أثر مذهل في تخفيف التعب ومنح القدرة على تحمّل الحياة. ويبدو أن ثمّة رابطاً غريباً، لا أملك أيّة مؤشرات أو دراسات علمية حوله بل هي مجرّد استنتاجات شخصية، يبدو أن هناك رابطاً بين درجة القهر التي يعيشها…
اقرأ أكثر...
قتيبة ياسين كيف تستطيع أن تستعبد شعباً؟ فقط جهّله واحرمه من التعليم! قم ببناء المدارس واجعل التعليم إلزامياً، لكن ضع في كل صف 50 طالباً، ولا تطبق قانون إلزامية التعليم. أهمل المعلم واعمل على إذلاله في لقمة عيشه، ثم اكتب على جدار مدرسته عبارة "قم للمعلم ووفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا"،…
اقرأ أكثر...
فادي جومر لا يكاد يخلو خطاب، أو مقال، أو حتى "بوست" من دعاة التسامح والسلام، المبشرين بالوطن الحلم، أو الداعين لبدء حياة جديدة وردية في بلاد اللجوء المتحضرة، من نقطة ارتكاز أساسية الحضور، حتى وإن غابت ظاهراً: النسيان. تبدو كل الطرق إلى المستقبل مغلقة أمام الضحايا، طالما أن لهم ذاكرة حيّة، وكأن…
اقرأ أكثر...
قتيبة ياسين تراه في موسم الدراما الرمضاني يطالبنا بعدم خلط الدراما بالسياسة رغم أن تلك الدراما كانت تشبيحية تحكي رواية النظام السوري بأن من يقتل الناس في سوريا هم الإرهابيون وما حل بالشعب سببه الشعب نفسه، تراه يدافع عن مطربي التشبيح الذين إما يغنون للأسد علناً وإما يصرحون بدعمهم للأسد ووقوفهم إلى…
اقرأ أكثر...
فادي القاضي نحنُ الآن بصدد تطور ثانٍ غير مسبوق على صعيد مسألة العدالة والمُحاسبة في السياق السوري، الأول كان قد حصل ليلة 21 ديسمبر / كانون أول من العام الفائت، حين أقر أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك مسودة مشروع قرار تقدمت به 38 دولة من أعضاء الجمعية، يقضي في أهم وأبرز ما جاء فيه على…
اقرأ أكثر...
فادي جومر عادت النقاشات وتبادل الشتائم إلى صدارة الفيسبوك السوري قبل وأثناء وبعد مباراة ما يدعى بـ "فريق سوريا" لكرة القدم(*). وكانت العبارة الأكثر ابتذالاً في تقريع من قرر ربط الرياضة بالأخلاق والانسانية "استكترتوا الفرحة ع الناس؟" وكأن غياب المنتخب المزعوم عن أية منصة تتويج يمكن أخذها بجدية طيلة…
اقرأ أكثر...
قتيبة ياسين كثيرة هي اللهجات في سوريا، إلا أن السوريون يميزون بعضهم البعض من لهجاتهم، فتستطيع أن تعرف الحلبي والشامي والحمصي والإدلبي والرقاوي من لهجته، ونسبة لا بأس بها من السوريين يميزون بدقة أكبر، فتجدهم يميزون لهجات القرى والأرياف، فلهجة ريف إدلب تختلف عن لهجة إدلب المدينة، ولهجة ريف حماة عن…
اقرأ أكثر...
قتيبة ياسين لم يعرفوني في الظلال التي تمتص لوني في جواز السفر، لأني وبصدق لا أملك ذلك الجواز، ورغم ذلك بقي جرحنا عندهم معرضاً لسائح يعشق جمع الصور، تذكرت تلك القصيدة الدرويشية في ذلك الشارع الراقي في إستانبول هناك حيث أخذ النظام السوري غرفة جعلها قنصلية له وقد وظّف فيها أربعة أشخاص واحد منهم "قنصل"…
اقرأ أكثر...
فادي جومر لا يبدو المشهد السياسي العام مبشراً باقتراب أي حلّ منصف للشعب السوري، وكل ما يدور في مناخ التصريحات العامة للقوى الدولية، وحتى للأطراف الداعمة للنظام والمعارضة، بل حتى على ألسنة متصدري العمل السياسي المعارض، كل هذا يوحي عموماً بأن الحل القريب المقترح هو إعادة تعويم لنظام الأسد، دون أية…
اقرأ أكثر...